موقع تعليمى ترفيهى ثقافى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
على جميع اعضاء الموقع الدخول على موقع المدرسة الجديدhttp://www.hadethabanat.com ومن خلاله يمكنكم دخول المنتدى برجاء اتباع التعليمات لعدم الغاء العضوية الكترونيا ويمكنكم دخول المنتدى من خلال الصفحة الرئيسية للموقع المشار عنه
على جميع اعضاء الموقع الدخول على موقع المدرسة الجديدhttp://www.hadethabanat.com ومن خلاله يمكنكم دخول المنتدى برجاء اتباع التعليمات لعدم الغاء العضوية الكترونيا ويمكنكم دخول المنتدى من خلال الصفحة الرئيسية للموقع المشار عنه

تنهنىء اسرة الموقع جميع اعضاء هيئة التدريس وجميع الطالبات بالمدرسة بالعام الدراسى الجديد 2010-2011 والذى يبدأ يوم السبت الموافق 18/9/2010

تهنىء  اسرة الموقع جميع الطالبات الناجحات  فى السنة الدراسية الحالية 2010 وتقبلوا منى اجمل باقة من التهانى والامانى وحظ اوفر للطالبات الغير موفقات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» منهج الصف الاول تربية فنية ترم اول power point
السبت نوفمبر 16, 2013 10:12 am من طرف mamdouhshaheen

» نشط ذاكرتك
الجمعة نوفمبر 09, 2012 3:47 am من طرف tahany

» فوز فصل 1/3
الخميس نوفمبر 08, 2012 10:05 am من طرف tahany

» فصول ورواد المدرسة
الخميس نوفمبر 08, 2012 9:56 am من طرف tahany

» بيانات الفصول
الخميس نوفمبر 08, 2012 9:55 am من طرف tahany

» اكبر مكتبة لاغانى مصطفى قمر
السبت أكتوبر 06, 2012 3:01 am من طرف اسيا

» اختبارات ذكاء مضحكة تتحول لغباء ؟
الجمعة أكتوبر 21, 2011 4:46 am من طرف اسيل

» صور تحفه
الجمعة أكتوبر 21, 2011 4:34 am من طرف اسيل

» يوميات طفل شقياان جداااا ... ههههههههههههههههه
الجمعة أكتوبر 21, 2011 4:20 am من طرف اسيل

صحف
صحف مصرية
جريدة المصرى اليوم
جريدة اليوم السابع
جريدة الجمهورية
جريدة الاخبار
جريدة الاهرام المسائى
جريدة الشروق المصرية
 
موقع الوزارة
 
وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية
السيد الاستاذ /فتحى هراس
وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية
المدير العام
 
الاستاذ مجدى عبد الحميد تركى
مدير عام إدارة غرب طنطا
الهيئة القومية لضمان الجودة والاعتماد
د. مجدى القاسم
رئيس الهيئة القومية لضمان الجودة والاعتماد
موقع الهيئة
 
 
مدير عام الموقع
 
مجلس إدارة الموقع
مجلس إدارة الموقع
مجدى احمد مصطفى
مدير عام الموقع
ايرينى شحاتة 
حاسب آلى
أشرف سامى
مناهل معرفة
ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
اليوميةاليومية
تصويت
هل تشعر بالرضا عن مستوى اداء المدرسة
نعم
50%
 50% [ 9 ]
لا
50%
 50% [ 9 ]
مجموع عدد الأصوات : 18
مركز تحميل
http://arabsh.com/
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
مجدى احمد مصطفى
 
dina salah
 
tokayahia
 
Ne$m@ Mohamed
 
nadanada
 
nada hosam
 
toaa
 
ميرنا خالد
 
شروق اسامه محمد
 
*b$@NT*
 

شاطر | 
 

 كقدمه شعر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dina salah

avatar

عدد المساهمات : 146
تاريخ التسجيل : 16/11/2009
العمر : 21
الموقع : www.yahoo.com

مُساهمةموضوع: كقدمه شعر   الإثنين ديسمبر 28, 2009 2:53 pm

مقدمة في الشعر

مزاحم الجزائري


الفن بجميع انواعه: هو عملية تواصلية للكشف عن الحقيقة، والاستمتاع بالمسرات المتجددة دوما في الحياة، لان للخيال حقلا عظيم الثراء والقدرة على وهب الحقيقة والجمال في نفس الان. وان الفنون كلها ضرب من الشعر، مادام الشعر عملية خلق وابداع لقيم معرفية تسهم في اغناء حياة البشر، فالناس اغلبهم ينساقون اليه بفعل الحاجة الانسانية، كونه المصدر الاساسي لمنابع الجمال، والوسيلة الفضلى لادراك الحقيقة.
إن الشعر ليس الفن الاكثر تكثيفا وحسب، بل هو ايضا الاكثر فلسفة، وارسطو في رأيه هذا كان دقيقا تماما. لان فلسفة الشاعر تتجلى، في قيمه المعرفية المتنوعة، في عالمه السحري. في صور الجمال النبيلة الزاخرة فيه، في سجله التاريخي والانساني، في وعيه الاجتماعي في اندماج معانيه الحسية والفكرية وما تنطوي عليه من مضامين انسانية، وهذا يتفق مع ما ذهب اليه - شللي - باعتقاده من ان "القصيدة هي صورة واسعة للحياة، معبر عنها بحقيقتها الخالدة، والزمن يطور ابدا تطبيقات جديدة وعجيبة للحقيقة التي يتضمنها الشعر" على الرغم من ان جل الناس لا يرون في الشعر ادنى فائدة، كونه عاجزاً عن كشف الحقيقة، وعن ابتكار فرص جديدة للفرح والمتعة.
في حين يرى النقاد والمشتغلون في الادب والفن. ان الشعر يزخر باعداد لا تحصى من التجارب والخبرات الانسانية المتنوعة والثرة، لانه قادر على ايجاد صور جميلة ونافعة للمجتمع البشري، قوية، ومضيئة، تمكنه من معرفة كوامنها، وتجعل لوجوده اكثر من جدوى، وتنهي لديه القدرة في اعادة خلق الحياة، جراء ما ينعم به من اتساق مع العالم الموضوعي.
وهذا ما سعى اليه (جاكوب كرج) في مؤلفه الموسوم (مقدمة في الشعر) الصادر عن دار الشؤون الثقافية العامة، سلسلة الموسوعة الثقافية، المتضمن اجابات لاسئلة كثيرة راودت ذهن الباحث والقارئ على السواء، لتجعله اكثر قربا من الشعر، الفن الاكثر فلسفة.
طبيعة الشعر
يعد الشعر من اقدم الفنون واكثرها عالمية، وان ما ندعوه شعرا، ربما وجد عند اناس ما قبل التاريخ، فالحاجات المعبرة للناس البدائيين، قد تتصل بقضايا الشعور اكثر من صلتها بقضايا الحقيقة، ومن المحتمل ان تكون تصوراتهم ابعد غنى، واكثر قوة من ادراكاتهم العقلية، فالانسان البدائي، كان يشعر انه بحاجة الى وصف ومضة البرق، او لحظة الغروب، او احمرار وجنة الحبيب وان نتيجة التعبير عن مثل هذه الظروف، هو ما يعرف بالشعر. فالشعر اذا يعد الشعور الاهتمام الاول فيه، وعدته الاولى الخيال، والذي انبعث مبكرا في التطور البشري، اكثر من النثر الفطري.
وعلى الرغم من ان الشعر الان لا يجد اهتماما يتناسب وأهميته، الا انه يحتفظ دائما بوقع مركزي في الثقافة الانسانية، لكونه واسطة مهمة للتعبير عن المشاعر، والافكار الحيوية، مثل: المعتقدات الدينية والاخلاقية. فالكتب المقدسة عند الهندوس، واجزاء من العهد القديم، وكتاب المزامير، وكتاب العمل، كتبت شعرا، وجسد الاغريق والرومان مساهماتهم في الثقافة من خلال الملاحم والاناشيد والقصائد الشعرية المؤثرة، اما في الهند واليابان، فكان لفن الشعر دور حيوي في الثقافة والتوجيه، وحتى في السياسة.
ويتساءل المؤلف عن السبب الذي يجعل من الشعر يحتل مكانا بارزا في الحضارة العالمية بشكل دائم، مع انه اكثر صعوبة في الكتابة والقراءة من النثر. ويخلص الى القول: ان الشعر نوع من التجربة التي لا تستطيع اللغة الاعتيادية ان تنقلها، كونه يعمل في نهايات المعرفة، باحثا عن التعبير في مجالات لايمكن التعبير عنها. ويضيف: واذا كان الشعر قد تكيف للتعبير عن المشاعر الوجدانية، فهو قادر على تنظيم مجالات واسعة من الحياة الانسانية، وجعلها اكثر ثراء وديمومة، فالشعر ليس محض عاطفة، بل هو يتطلب مواهب فكرية منها: الذاكرة الجيدة، الاحساس بالتناسق، والقدرة على الربط الدقيق، وعلى رأي كواردج: "ان القدرة على الشعر تتكون من اكثر من حالة عادية من العواطف وترتيبا يفوق الاعتيادي، اذ يكون الحكم فيه متيقظا، والسيطرة على الذات مستمرة مع الحماسة، والشعور العميق، والاندفاع".
إن نجاح الشاعر في قول شيء ما جديد، وبطريقة واضحة، يعد اكتشافاً حقيقيا، فالشاعر كالمستكشف عادة ما يتوغل خارج الطريقة المعروفة، اذا ما اراد انجاز شيء ما، في حين يتناول النثر موضوعات تخاطب العقل، أي انه نص اخباري، وغرضه نقل حقيقة ما.
صور الشعر
بعد ان اصبحت وظيفة الشعر تعمق قوى تعبيرنا الاعتيادية، المتأتية من خلال اساليب خاصة، انتقت بعناية المقارنات التي سميت صور الكلام (يقابلها في البلاغة العربية: علم البيان) والصورة الشعرية ليست بالضرورة الشيء المختلف عن المألوف، بيد انها تكون اكثر اصالة وتعقيداـ، فالنقطة المهمة في ان يكون الشعور مقترنا بامكانية الانتقال من هذا الشيء الى الشيء الاخر، وهكذا تبدو المقارنة غريبة ومثيرة للتفكير، وهذه تتوقف على براعة الشاعر.
من الممكن تقسيم الصورة الشعرية الى اعداد غير محددة من المصنفات، الا ان (التشبيه) يمثل اول الصور البلاغية في الشعر عامة، ويرد ذكر (الاستعارة) فهي تشبيه حذفت عنه اداته (أما في اللغة العربية فالاستعارة تسمية الشيء باسم غيره على حد قول الجاحظ). وهي تحمل النص تأثيرا نغميا متفردا، وهي على نوعين: الاستعارة التصريحية، والاستعارة المكنية. اما الصورة الثالثة للكلام والتي تظهر في الشعر فهي (الرمز). والرموز ليست ادوات شعرية مميزة، الا انها موجودة في اية منطقة من النشاط العقلي، من المنطقة البسيطة حتى المعقدة، ويرتبط الرمز بتصور تجريدي صعب، اذا لم يكن من المستحيل ربطه بأي اسلوب آخر، وهو مؤهل لاثارة المشاعر القوية عند المتلقي.
ان اغلب العمليات الاعتيادية للصورة الشعرية، هي المقارنات الخيالية. والتشبيهات والاستعارات، والرموز، وان هذه الصور تشكل سيماء الحقيقة المنبعثة بوساطة التوازي المضاء مع حقائق متشابهة اخرى.
لغة الشعر
لما كانت اللغة اداة معبرة، ومرنة، وذات ايقاع بديع، فهي والأساليب الفنية، تهيئ للفنان اكثر من فرصة للاثارة، باستخدام مجموعة كلمات متدفقة بصور غير اعتيادية او باستخدام كلمات ذات طبيعة اعتيادية ولكن بطرق مختلفة.
ان الكلمة الصحيحة، تكون صحيحة - فقط - في تركيب معين. ولايمكن الانجاز الحقيقي للشاعر في التقاطه للكلمة الصحيحة، بل في خلق تعابير مناسبة لها، وبالطريقة التي تستخدم فيها هذه الكلمة، وامكانية تطويعها، بحيث يمكن استخدامها بطرق مختلفة، وان معناها يتحدد من خلال السياق "وقد تحدث عن ذلك النقاد العرب وخاصة عبدالقاهر الجرجاني" فالكلمات ليست لها معان عديدة وحسب، بل قد تكون متضاربة.
ويتوقف - المؤلف - عند الدلالة والمغزى، فلكل كلمة دلالة ما، أي قرينة تتبادر الى ذهن المتلقي، اما المغزى فهو يمثل احد الصفات المميزة للشعر من خلال استعمال الشاعر لكلمات ذات مغزى، فالشاعر يعير اهتماما كبيرا للكلمات ذات الدلالة، ويركز على صفات المغزى التي تحملها الكلمة، وان يتجنب الكلمات التي تحمل مغزى غير مناسب، لان للكلمات درجات متفاوتة، ومستويات مختلفة من الاستعمال.
لقد ناقش ارسطو هذه المسألة في كتابه (فن الشعر) ناصحا بقوله: "عندما تبدو الكلمة محتوية على بعض التناقض في المعنى، فعلينا ان نأخذ بنظر الاعتبار، كم حملت من المشاعر في القطعة العملية".
طاقة الشعر الخلاقة
للشعر وظيفة تعليمية، بالاضافة الى وظيفته في ادخال السرور على حد قول الشاعر الروماني هوراس، واذا ابتعدنا عن القصائد الشعرية البسيطة قليلا، نجد ن للشعر الجاد صفة اخلاقية، فهو يمهد لسلوك يتسق مع الفكرة، وان العنصر الاخلاقي يحتل مكانا مع العنصر الجمالي والعقلي فيه.
ان من اهم وظائف الشعر هو ما يمثله من سجل تاريخي، لكونه يحفظ العادات، والافكار، والمشاعر، واللغة السائدة في زمن ما. ولطالما رجع المؤرخون الى الشعر بكونه سجلا رسميا لحقبة ما، وهذا ما نراه في الالياذة والاوديسة، او ملحمة كلكامش، او ملحمة المهابهاراتا وان المؤرخ الادبي المتمرس لابد له من خلال الدراسة الممحصة، والتحليل الدقيق ان يستخدم الادب طريقة لاكتساب نظرة عميقة ذات قيمة في الفكر الانساني والروح السائدة في العصور القديمة، وتكمن اهميته في اغناء ادراكنا، وإثراء معلوماتنا، فهو يجعلنا قادرين على رؤية اشياء لم نعرفها، ولم نعرف مكانها.
إن بعض حقول المعرفة ذات القيمة العالية جدا كالفلسفة والعلوم الصرفة، تتكون بصورة كلية من معلومات لا نفع لها من الناحية العملية، وهناك نوع خاص من المعرفة تكون بحد ذاتها غاية، وتتمثل قيمتها في الاشباع او الارضاء لادراكها، وهذا النوع من المعرفة يقع ضمن دائرة الشعر.
وعلى الرغم من ان الشعر لا يساعدنا على عمل أي شيء، الاانه يمدنا بادراك عال بتجاربنا التي نحصل عليها بانفسنا، ومن المناسب ان نتذكر، ان تأثير القصيدة الشعرية يكمن في ذاتها، وليس في علاقاتها الحقيقية، من خلال ما تقدمه من احساس عميق بالاشياء وهذا ما تتفرد به القصيدة عن ضروب الادب الاخرى لكونها قادرة على خلق معرفة واسعة ومنظمة.
إن اساليب الشعر الخاصة، مكنت الشاعر من ان يطور فلسفة كاملة بقدر ما، لانه يستخدم التخيل لسبر التجارب، وهو قادر على رؤية المعاني – احيانا – في الاشياء التي لا معنى لها، وان يجد الحلول الجديدة لاغلب مشاكل الوجود.
اذن، يعد الشعر طاقة خلاقة في عالم الافكار، وان لفلسفة الشاعر تأثيرا تاريخيا عاما، للبرهنة على اهمية الشعر، وغالبا ما يحدث ان تؤثر رؤية الشاعر للحياة بشكل كبير في عدد لا يستهان به من القراء والمستمعين، وهنا ينبري الدور الرائد والخلاق للشعر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.yahoo.com
 
كقدمه شعر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة طنطا الاعدادية الحديثة بنات :: الفئة الأولى :: مقدمة-
انتقل الى: